المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جسر يربط أكبر قارات العالم


Haytham El Kurd
05-15-2007, 01:45 PM
<div align="center"><span style="font-family:Arial"><span style="font-size:10pt;line-height:100%">http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/d/de/Strait_tiran.jpg</span></span></div><div align="center"><span style="font-family:Arial"><span style="font-size:8pt;line-height:100%"><span style="color:#800080">الجسر الجديد سيمتد من راس الشيخ حميد في المملكة الي راس النصراني في سيناء عبر جزيرة تيران الكبرى</span></span></span></div><div align="center"><span style="font-family:Arial"><span style="font-size:8pt;line-height:100%"><span style="color:#800080">طول الجسر خمسون كيلومتر</span></span></span></div><div align="center"><span style="font-size:18pt;line-height:100%">مدينة "بوابة الشرق"(راس الشيخ حميد) تربط أسيا بأفريقيا</span></div><div align="center"><span style="font-size:18pt;line-height:100%">عبر جسر الملك عبداللة من السعودية الى مصر</span></div><div align="center">تصريحات بندوة "العودة إلى المستقبل - التخطيط والطفرة الاقتصادية"</div><div align="center"><span style="font-size:18pt;line-height:100%">مشروع لإقامة مدينة اقتصادية على خليج العقبة تربط آسيا </span></div><div align="center"><span style="font-size:18pt;line-height:100%">بإفريقيا وجسر بين السعودية ومصر</span></div><div align="center"> </div><div align="center"> </div><div align="center"><span style="font-size:18pt;line-height:100%">مدينة بوابة الشرق</span></div><div align="right">الأربعاء 15 مارس , 2006 </div>كشف رئيس اللجنة المنظمة لندوة "العودة إلى المستقبل - التخطيط والطفرة الاقتصادية" الدكتور عبدالعزيز الدوسري عن مشروع كبير قام بالتخطيط له ودراسة جدواه الاقتصادية أعضاء هيئة التدريس وطلاب كلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود, مبينا أن المشروع هو إنشاء مدينة اقتصادية كبيرة على خليج العقبة الواقع على البحر الأحمر اختير لها اسم "مدينة الملك عبدالعزيز - بوابة الشرق". وأكد الدوسري أن المشروع انتهت دراسته وتخطيطه وطرح اليوم كمبادرة خلال الندوة ليتم السماح بها وتنفيذه من قبل الجهات الرسمية, موضحا أن المشروع يربط بين السعودية ومصر عبر جسر كما أنه يربط تجاريا بين قارة آسيا وقارة إفريقيا وهو عبارة عن مدينة عصرية تتكون من مدينة صناعية ومنطقة تجارة حرة ومنتجعات سياحية كبرى.وأضاف الدوسري خلال حفل افتتاح ندوة "العودة إلى المستقبل -التخطيط والطفرة الاقتصادية" التي نظمتها جامعة الملك سعود, وافتتحها مساء أمس نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أن المشروع يوفر600 ألف فرصة عمل للشباب السعودي, ويهدف إلى إيجاد تنمية اقتصادية متوازنة ومستدامة, من جانبه أكد نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز في كلمته خلال افتتاح الندوة على ثقته في أن تسهم جلسات الندوة ومناقشاتها في تقييم الطفرة الاقتصادية الماضية, وأن تخرج بتوصيات تساهم في توجيه التنمية والطفرة الحالية بما يخدم الآمال والتطلعات في ظل هذه المتغيرات الاقتصادية الحالية.من جهته أوضح مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله الفيصل أن عنوان الندوة استثاره في البداية ولكنه اقتنع به فيما بعد لأنه عودة إلى الماضي لاستشراف المستقبل, متمنيا نجاح هذه الندوة وأن تعيد إلى الأذهان نجاحات ندوة " عمارة المساجد" التي نظمتها كلية العمارة والتخطيط بالجامعة سابقا.وقال عميد كلية العمارة والتخطيط الدكتور محمد بن صالح إن الندوة يشارك فيها متحدثون من ذوي الخبرة والمكانة وكبار المسؤولين في قطاعات التنمية في الدولة, مؤكدا أن الندوة تمثل نبراسا مضيئا لقيادة التنمية التي تعيشها السعودية في هذا الوقت.وذكر ابن صالح أن من حسن الحظ أن الطفرة الحالية تقوم بأيدي كوادر وطنية مؤهلة, وتقلل من دور الخبرات الأجنبية التي استعانت بها الطفرة الماضية.يذكر أن الندوة قدم خلالها قبل الافتتاح الرسمي عدة أوراق منها "التوجهات المستقبلية للتنمية العمرانية بالسعودية" قدمها مدير عام الدراسات بوكالة تخطيط المدن, وورقة بعنوان" استراتيجية وبرامج السياحة" قدمها مستشار الأمين العام للهيئة العليا للسياحة الدكتور خالد بن طاهر.كما بحثت الندوة أوراق عمل قدمت بعنوان "مابين طفرتين ... ماذا تغير" قدمها الدكتور عبدالعزيز داغستاني من دار الدراسات الاقتصادية, وورقة عمل بعنوان " الطفرة الاقتصادية بين الماضي والحاضر: تقييم وتوجيه" قدمها مستشار وزير البترول والثروة المعدنية الدكتور محمد الصبان, ومحاضرة بعنوان "لتجربة تنموية واستفادة للمواطن من الطفرة" قدمها عضو مجلس الشورى الدكتور إحسان بوحليقه.النقل "قدمها رئيس قطاع النقل بالهيئة العامة للاستثمار الدكتور عبدالعزيز البابطين, و"اقتصاد الاتصالات والمعلوماتية في المملكة" قدمها كبير مستشاري هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور إبراهيم القاضي, كما قدم خلال جلسة المساء ورقة بعنوان" تجربة الهيئة في الاستفادة من الطفرة الاقتصادية السابقة والحالية" قدمها مدير إدارة التخطيط والمتابعة بالهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس عبدالعزيز عطرجي, ومحاضرة "التخطيط الاستراتيجي للحج" قدمها عضو الجمعية السعودية لعلوم العمران المهندس يوسف حجازي.ويعد اليوم هو اليوم الختامي لندوة "العودة إلى المستقبل - التخطيط والطفرة الاقتصادية " حيث ستبحث فيه عدة محاور هي تأثير المتغيرات الاقتصادية على الخطط والبرامج المكانية, ومحور الشراكة مع القطاع الخاص لتنمية القطاعات المختلفة, كما ستناقش الندوة هذا اليوم محور دور البحث العلمي ومخرجات التعليم في توجيه الطفرة الاقتصادية.جريدة الوطن
السـعودية

م.ايمان اسماعيل
05-19-2007, 05:16 PM
<span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><span style="color:maroon">مبارك يرفض إقامة جسر بين مصر والسعودية</span></span></span> <span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><span style="color:green">الإسلام اليوم / وكالات </span></span></span> <span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><span style="color:green">26/4/1428 5:26 م </span></span></span><span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><span style="color:green">13/05/2007</span></span></span>



<span style="font-family:simplified arabic"><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><span style="color:black">قال الرئيس المصري حسني مبارك أنه لن يسمح بإقامة ‏جسر فوق مدخل خليج العقبة يربط بين مصر والسعودية، ‏مشددا على أن من شأن الجسر الإضرار بالسياحة والهدوء ‏والأمن بمدينة شرم الشيخ، وأكد الرئيس مبارك في مقابلة ‏مع صحيفة "المساء" المصرية أن ما أثير مؤخراً عن ‏وضع حجر أساس الجسر البري لربط مصر بالسعودية ‏مجرد إشاعة وكلام غير حقيقي لا أساس له من الصحة. ‏وقال:"أرفض تماماً إقامة الجسر أو أن يخترق مدينة شرم ‏الشيخ وهذا مبدأ".‏
وأضافت الصحيفة أن الرئيس المصري "أشار إلى أن ‏اختراق الجسر لمدينة شرم الشيخ معناه إلحاق الضرر ‏بالعديد من الفنادق والمنشآت السياحية وإفساد الحياة ‏الهادئة والآمنة هناك مما يدفع السياح إلى الهروب منها ‏وهذا لن أسمح به أبدا".‏
ويأتي حديث الرئيس مبارك بعد الانتقادات اللاذعة التي ‏وجهتها إسرائيل للجسر ، وجاءت مخاوف إسرائيل في ‏تقرير نشره الموقع الاستخباري "ديبكا"، حيث قال: إن ‏الحكومة الإسرائيلية لم يَرِدْها إخطار حول هذا المشروع ‏من قِبَل مصر أو السعودية، رغم عواقبه على الحركة ‏البحرية للسفن الإسرائيلية من وإلى ميناء "إيلات"، ‏وأوضح الموقع أن من تداعيات هذا المشروع تدمير دور ‏ميناء إيلات في نقل النفط، بالإضافة إلى أنبوب النفط الممتد ‏من مدينة عسقلان لإيلات الذي يعتبر الركيزة الوحيدة ‏لتجارة النفط الإسرائيلية، حيث أن شبكة الأنابيب النفطية ‏التي ستقام تحت الجسر الجديد ستكون البديل المتميز.‏
وأشار الموقع الاستخباري إلى عدد من النتائج المخيفة ‏المترتبة لهذا المشروع على أمن إسرائيل، منها تحول شرم ‏الشيخ إلى نقطة اتصال بين أفريقيا وشبه الجزيرة العربية؛ ‏فتصبح بذلك "ماربيلا" أخرى أو أبو ظبي الشرق ‏الأوسط".‏
ولفت إلى ما سيترتب على ذلك من مكانة تجارية وسياسية ‏ستتبوؤها المنطقة بعد تنفيذ المشروع فيما تتعلق بتسهيل ‏الانتقال لرجال الأعمال والمواطنين والحجّاج العرب بين ‏العالم العربي بأقل التكاليف، مما سيزيح إيلات من على ‏خارطة السياحة العالمية.‏
فيما أشارت المخابرات الإسرائيلية إلى تخوفها من ‏المشروع الذي سيتيح نقلاً سريعاً لوحدات عسكرية ‏سعودية لشبة جزيرة سيناء وتمركزها على امتداد الحدود ‏الجنوبية الإسرائيلية، وإغلاق مضيق تيران أمام حركة ‏السفن الحربية الإسرائيلية وشاحنات النفط التي تتبع ميناء ‏إيلات، كما ألمح إلى إمكانية انفجار صراع مسلح على ‏خلفية هذا المشروع الضخم، قائلاً في صيغة تهديدية: إنه ‏‏" في عام 1967 أعلنت إسرائيل حرب الستة أيام، حينما ‏أغلق عبد الناصر مضيق تيران أمام حركة السفن ‏الإسرائيلية بواسطة وضع متاريس مدفعية في منطقة شرم ‏الشيخ".‏
وعلل ذلك بأن استثمارات المشروع ستتطلب بناء قوات ‏عسكرية جديدة لتدافع عن هذه المشروعات عبر وضع ‏وحدات مدرعات وقوات جوية سعودية ترابط في تبوك من ‏ناحية وقوات مدرعات وأسطول في شرم الشيخ من الناحية ‏الأخرى.‏
وكانت صحيفة الأهرام المصرية قد نقلت في السادس من ‏مايو الحالي عن مصدر سعودي قوله: إن "الملك عبد الله ‏بن عبد العزيز عاهل السعودية سيضع الأسبوع المقبل ‏حجر أساس المشروع الذي يبلغ طوله ‏50‏ كيلومترًا بتكلفة ‏ثلاثة مليارات دولار، الجسر الذي يستغرق تنفيذُه ثلاثَ ‏سنوات سيربط بين رأس حميد في منطقة تبوك شمال ‏السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري، على البحر ‏الأحمر، عبر جزيرة تيران، وفكرة إقامة جسر بين ‏السعودية ومصر فوق مضايق تيران تعود إلى سنوات ‏بعيدة لكن الدولتين لم تضعا الفكرة في حيز التنفيذ في أي ‏وقت.

المصدر (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=68746)</span></span></span>